منوعات

مراهقة تنهي حياتها بطريقة مأساوية… ووالدتها تحمل شبكات التواصل الاجتماعي المسؤولية

أنهت مراهقة عمرها 19 عاماً حياتها، بعدما أخبرت أحد أصدقائها خلال اتصال هاتفي نيتها في انهاء حياتها، إذ قالت: “سأفعل ذلك”، بحسب تقارير المحكمة.

فقد عُثر على كلوي دافيسون مشنوقة داخل منزل عائلتها في مقاطعة دورهام- انكلترا، يوم 20 كانون الأول.

وكشفت التحقيقات أن كلوي كانت تتلقى علاجاً نفسياً منذ أن كان عمرها 16 عامًا، ولديها سوابق بإيذاء نفسها واستهلاك كميات كبيرة من الكحول.

وكشفت عائلة المراهقة أن الأخيرة كانت مهووسة بـ”الصورة المثالية” وكانت تحذف صورها في حال لم تحصل على ما يكفي من الإعجابات على وسائل التواصل الاجتماعي.

وحمّلت والدة كلوي شبكات التواصل الاجتماعي مسؤولية ما حصل مع ابنتها، لافتة أن التأثير الذي أحدثته هذه الوسائل على الشباب قد يكون مدمراً. كما اعتبرت الوالدة أن هذه الوسائل قد استحوذت على حياة ابنتها كلوي.

LBCI

مقالات ذات صلة

إغلاق