لبنان

خلافات الجمعيات على جثث ضحايا بيروت..

منذ أن حصلت جريمة مرفأ بيروت حتى بدأت العديد من الجمعيات اللبنانية وخاصة البيروتية بتعبئة الإستمارات إلى جانب القيام ببعض المبادرات كتنظيف الشوارع وتوزيع الحصص الغذائية لأهالي بيروت المنكوبين والمتضررين، ومن هذه الجمعيات، أراده، اتحاد جمعيات العائلات البيروتية، أجيالنا، جمعية المقاصد، الإرشاد والإصلاح، فرح العطاء وغيرهم. لكن اللافت هو عدم التكاتف بين هذه الجهات بل المنافسة على جمع المعلومات للحصول على التمويل الخارجي والداخلي.

هذه المنافسة اشتدت إلى حد الخلاف والتباعد في وجهات النظر. وبالرغم من المحاولات التي قامت بها دار الإفتاء للم الشمل وتوحيد المساعدات إلى أنّ بعض القيمين على الجمعيات، وخاصة الجمعيات التي لها تاريخ غير مشرّف بالمساعدات، كانوا يعملون لحسابات إنتخابية على جثث الضحايا وأهالي بيروت. فكلنا سمعنا الأهالي يقولون على شاشات التلفاز لم نرَ أحدا. وهذه حقيقة لأن القيمين يشدون حبال المنافسة على حساب الناس؟ والآن عُرِفَ الجواب.

أيها البيروتيون لقد وصلت الخلافات بين هذه الجمعيات إلى حد تحييد بعض الجمعيات الفاعلة على الأرض وتشكيل مبادرة “كلنا بيروت” كي لا يسلط الضوء على عملها. إلى هنا وصلت الوقاحة. وكي لا نقع بفخ التعميم، فهناك بعض الجمعيات التي عمل المتطوعون فيها ليلا نهارا على مساعدة المتضررين في بيروت وفي كل المناطق المنكوبة من دون أي تمييز. وهنا لا حاجة أن نسمي، فالشمس طالعة والناس قاشعة.

أخبار لبنان

مقالات ذات صلة

إغلاق