arabstylelb

أتذكرون طفل التيتانيك؟ ما زال يجني الأموال من الفيلم! فكم تبلغ قيمتها؟

كثيرون هم من يتذكرون فيلم تايتانيك ويبقونه عالقاً في ذاكرتهم لأسباب عدة ومتنوعة. فهو للبعض الفيلم الذي أطلق ليوناردو دي كابريو نحو النجومية في هوليوود، ولآخرين هو واحد من أعظم الأفلام في كل العصور. وللبعض الآخر هو ملحمة عاطفية تُفطر القلوب حول الحب الدائم الذي ينشأ رغم الظروف المأسوية. ولقلّة قليلة هو عبارة عن مشهد ساخن وغريب، حين يقوم البطل برسم حبيبته عارية. أما بالنسبة لي فهو عبارة عن مهرجان غفوة لمدة ثلاث ساعات يموت فيه رجل في البحر بسبب حقيقة أن “عشيقته” كانت أنانية للغاية لتتحرك قليلاً وتجعله يستلقي معها فوق الحطام الذي تطفو عليه.

بغض النظر عن رأيك في فيلم التيتانيك، لا يمكن لأي أحد أن ينكر نجاحه. فقد حقق الفيلم ربحًا قدره 2776662302 دولارًا في شباك التذاكر، ما جعله أكثر الأفلام نجاحًا تجاريًا في التاريخ (حتى عام ) 2009، كما كان الفيلم الأكثر تكلفة على الاطلاق.

بالرغم من أن الفيلم أصبح مرادفاً لمهارات ونجاح مسيرة ليوناردو دي كابريو، لا يعرف الكثير عن الشخصيات الأخرى التي ظهرت في الفيلم (باستثناء كايت وينسلت). ماذا عن طاقم غرفة المحرك، تلك الفرقة من عازفي الكمان وكل هؤلاء الإيرلنديين الذين كانوا يحظون بوقت جيد في الدرجة الثالثة؟ أين هم الآن؟

أولئك الذين لديهم ذاكرة جيدة سوف يتذكرون على الأرجح “الصبي الصغير الأيرلندي” الذي غرق إلى جانب والدته وأخته في ما كان على الأرجح المشهد الأكثر حزناً في الفيلم (اعذروني، لكن موت ليو لم يؤثر فيّ على الإطلاق). حسنًا، اتضح أنه يقود حياة جيدة لنفسه ولا يزال يحصل على المال من دوره في الفيلم.

على الرغم من أنه لم يكن له اسم أو قصة خلفية في الفيلم، إلا أن الممثل ريس ثومبسون كان مشغولًا في مسيرة مهنية جديدة منذ أن لعب الدور الحزين في التيتانيك. فهو يبلغ من العمر 25 عامًا الآن، وهو مدير للتسويق الرقمي لأحد منتجعات التزلج على الجليد في ولاية يوتا.

لقد كسب 30000 دولار (رقم ليس سيئاً لطفل في الخامسة من العمر وفي عام 1977) لأداء الدور، وقام باستثمار المال في تسديد نفقات تعليمه وسيارته وعيشه. كما لا يزال ريس يجمع بقايا من الفيلم على أساس ربع سنوي أي كل ثلاثة أشهر. ومع ذلك، كان من الممكن أن يكون الأمر مختلفًا تمامًا بالنسبة للشاب إذا لم تدفعه والدته إلى إجراء تجربة الاداء لهذا الدور.

لدى ريس الكثير ليشكر والدته عليه، كما أفصح إلى بيزنس إنسايدر ((Business Insider، فقد كشف الممثل السابق أنه لا يزال يقبض 200 إلى 300 دولار كل عام من دوره في الفيلم.

وقال، إنه أمر غريب لأنه لم يعد موجودًا في ذاكرتي بعد الآن. فلا أقول أو أتساءل “متى سأحصل على شيك “تيتانيك” جديد؟” عندما يحدث ذلك، أقول: “أوه، رائع، 100 دولار إضافية”.

على الرغم من أن مبلغ 200 أو 300 دولار قد لا يبدو كبيراً، إلا أنه لا يزال يكفي لتغطية بعض رحلات التسوق والمصاريف الأساسية، وأعتقد أننا جميعًا قد نفرح بأمر كهذا.

صيدا

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

  1. A lot of thanks for your own efforts on this website. My aunt takes pleasure in setting aside time for investigation and it is obvious why. A lot of people notice all relating to the compelling manner you produce precious thoughts through your web site and in addition invigorate participation from other people on that matter plus our own princess is undoubtedly understanding a lot of things. Have fun with the remaining portion of the new year. You are performing a stunning job.

  2. I do not even know how I ended up here, but I thought this post
    was good.
    I do not know who you are but certainly you’re going to a famous
    blogger if you aren’t already
    Cheers!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق